يسعى مشروع مسار إلى تحسين الحياة الاجتماعية والثقافية والتشجيع على التعلم الدائم لجميع أطفال وشباب سورية، وذلك من خلال تمكينهم وبناء قدراتهم، وقد اختبر مستفيدو مسار العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات، واستطاعوا من خلال مشاركاتهم أن يحققوا قصص النجاح التالية:
  • مجموعة من الشباب يطبقون مشروع تطوعي يوفر الطاقة الكهربائية لمدرسة في ريف حمص ليضئ مسار طلاب هذه المدرسة و يسلط الضوء على احتياجات سكان الضيعة.
  • خلال نشاطات مسار على أرض المعرض القديمة، كان لمحطة "اصنع آلتك الموسيقية" نشاطاً مميزاً قام فيه كل طفل بصناعة آلته الموسيقية وكتابة اسمه عليها حيث اختار كل طفل إما الاحتفاظ بآلته الموسيقية أو التبرع بها لطفل من ذوي الإعاقة.
  • تشكل آراء شركاء مسار والمستفيدين من برامجه مؤشراً هاماً وبوصلة للمشروع بشكل عام، لذلك نسعى دوماً أن نكون على تواصل دائم معهم فآراؤهم تهمنا وتساعدنا على التطور
  • استطاع مفهوم العمل التطوعي أن يثبت نفسه كأحد العوامل الهامة في مسيرة التنمية السورية. وانطلاقاً من الحاجة لدعم وتحفيز هذا المفهوم ابتدأ برنامج "لنتطوع" في مشروع مسار منذ أكثر من عام بالقيام بالعديد من المشاريع التي تهدف إلى دعم التطوع.
  • بعد مرور عامين على انطلاق "كورال مسار"، استطاع أن يرسم لنفسه فضاءً مميزاً في معرض أمواج مسار، وأن يعكس نفسه ككينونةٍ صغيرة تعتمد على الموسيقى كوسيلة لتحفيز وتطوير مهارات متنوعة لدى الأطفال والشباب