منذ لحظة خروجنا إلى الدنيا نولد ممتلئين بفضولٍ نهمٍ لاكتشاف العالم من حولنا، ونبدأ شيئاً فشيئاً بعملية بحث في محيطنا محاولين الإلمام بكافة تفاصيله، لكن يبقى اللعب أحد أمتع الطرق للتعلم والاكتشاف.
انطلاقاً من أهمية اللعب كأحد أدوات التعلم قام مشروع مسار -الأمانة السورية للتنمية,وبالتعاون مع السفارة الدنماركية ومؤسسة “ليغو”بتنظيم ثلاث ورشات عمل تفاعلية حول طرق التعلم الإبداعية من خلال اللعب تحت عنوان "نبني المستقبل".
ألعب جيداً هو معنى كلمة "ليغو" باللغة الدينماركية، وحول هذا الفعل تمحورت نشاطات الورشات التي أدارتها المستشارة التعليمية في مؤسسة “ليغو”هانا بوتروب، والتي ركزت على أهمية مبدأ اللعب لدى الأطفال، وعلى طرائق استخدام "ليغو" كأداة لتطوير مهارات التواصل لدى الأطفال، ومقدرتها على تحفيز عملية التفكير والاكتشاف والبناء والخلق، وذلك من خلال عملها مع أكثر من 150 مشارك مثلوا العديد من المنظمات والجمعيات المتهمة بشؤون الأطفال من مختلف أنحاء سورية.
أقيمت الورشات في مبنى مسار المؤقت على أرض مسار بجانب جسر الرئيس، وذلك على مدى يومي 31 أيار و1 حزيران 2010، ومن بعد الانتهاء تم التبرع بـ 220 صندوق من "ليغو" للمشاركين من دور الأيتام و مستشفيات ومراكز اللاجئين ورياض الأطفال التابعة للأنروا، وغيرها من المؤسسات التي تعني بشؤون الأطفال ذوي الإعاقة في جميع أنحاء سورية، وذلك كخطوة أولى في مسيرة التعاون مابين مشروع مسار ومؤسسة "ليغو".



